حبيب الله الهاشمي الخوئي
186
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
العطاء كالنوال والنّال و ( سلبت ) ثوب زيد من باب قتل أخذته والسّلب بالتحريك الاختلاس واسم لما يسلب ومنه الحديث من قتل قتيلا فله سلبه . وقوله ( ولا يجنه البطون عن الظهور ولا يقطعه الظهور عن البطون ) هكذا في نسخة الشّارح المعتزلي بتذكير الفعلين ، وعليها فالبطون والظهور مصدر بطن وظهر ، وفي بعض النّسخ بتأنيثهما وعلى ذلك فلا بدّ من جعلهما جمعا للبطن والظهر كما هو مقتضى القواعد الأدبيّة . و ( الدّين ) الجزاء ومنه الحديث كما تدين تدان أي كما تجازى تجازى بما فعلت ويقال أيضا على القهر والغلبة قال ابن الأثير : ومنه الحديث كان عليّ عليه السّلام ديّان هذه الامّة أي قاهرهم على الطَّاعة وفي القاموس الدّين الحساب والقهر والغلبة والاستعلاء والسّلطان والملك والحكم . و ( الكلال ) العجز والاعياء و ( الأكنان ) جمع كن وهو السّتر يستر من الحرّ والبرد قال تعالى * ( مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً ) * و ( المعاقل ) جمع معقل وهو الملجأ . و ( الصّروم ) إمّا جمع صرمة بالكسر القطعة من الإبل ما بين العشرة إلى الأربعين والقطعة من السّحاب وتجمع على صرم مثل سدرة وسدر وإمّا جمع صرم وهى الطَّائفة المجتمعة من القوم ينزلون بابلهم ناحية من الماء ويجمع على أصرام مثل حمل وأحمال ، أو جمع صرماء وهى النّاقة القليلة اللَّبن ، وتجمع على صرم وزان قفل والأخير أظهر . و ( العشار ) من الإبل النّوق أتى عليها من يوم ارسل الفحل فيها عشرة شهر فزال عنها اسم المخاض ولا يزال ذلك اسمها حتّى تضع ، والواحدة عشراء ، وقال الفيروزآبادي والعشراء من النّوق الَّتى مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنّفساء من النساء والجمع عشراوات وعشار ، أو العشار اسم يقع على النّوق حتّى تنتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها . ( والشمّ ) جمع أشم يقول جبل أشم أي فيه شمم وارتفاع ورجل أشم أي بأنفه ارتفاع قال في القاموس و ( رقرقان ) السّراب بالضم ما ترقرق منه أي تحرّك